أهم أخبار الفنون الأدبية

سقط بَلْعُومُ الإبريق وأنا هَامٌّ بصبّ الكأس الأولى من الشاي، ولم يمضِ على اقتنائه سوى شهرين ونيّف! خبطتُه غاضباً حتى انهرق ما تبقّى في جعبته، وتطايرت قطراته الساخنة في كل مكان، بينما احمرّ هو من شدة القيظ والخجل كاتما غيظه في صدره...

في صباحٍ رمضانيّ هادئ، عند تمام الساعة العاشرة، كانت أشعة الشمس تتسلّل بخفّة عبر نوافذ بناية المؤسسة، فتمنح المكان وقارًا يليق بمقامه. في الطابق العلوي، اجتمعت لجنة الانتقاء، ثلاثة خبراء لكلٍّ منهم عالمه الخاص: أحدهم غارق في أرقام الاقتصاد، والثاني مشغول بمنطق التدبير الإداري، والثالث يزن الكلمات بميزان الإعلام والتواصل.

مقدمة: يُعدّ عبد الرحمن منيف (1933–2004) من أبرز الروائيين العرب الذين ارتبط مشروعهم الإبداعي بأسئلة التاريخ والسلطة والتحولات الاجتماعية في العالم العربي، خاصة بعد اكتشاف النفط. ويُعدّ الحوار الذي أجراه معه الصحافي حسين الموزاني سنة 1990 وثيقة فكرية مهمّة، لما يتضمنه من مواقف صريحة حول الهوية، والرواية، والسياسة، والوحدة العربية. تهدف هذه المقالة إلى تحليل تصور منيف لعلاقة الرواية بالتاريخ والسياسة، اعتماداً على هذا الحوار بوصفه مرجعاً أساسياً، مع الاستئناس ببعض أعماله الروائية حيث يقتضي السياق.

تُعدّ الرواية من الأجناس الأدبية الحديثة نسبيًا في الأدب المغربي، لكنها استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة بارزة داخل الثقافة الشعبية، باعتبارها وسيلة فنية تعكس واقع المجتمع، وتنقل همومه وتحوّلاته، وتُجسّد ذاكرته الجماعية. فالرواية في الثقافة الشعبية المغربية ليست مجرد سرد حكائي، بل هي مرآة تعكس التنوع الثقافي والاجتماعي واللغوي الذي يميّز المغرب.

السَيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِ ********* في حَدِّهِ الحَدُّ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِ

بيضُ الصَفائِحِ لا سودُ الصَحائِفِ في ******مُتونِهِنَّ جَلاءُ الشَكِّ وَالرِيَبِ

وَالعِلمُ في شُهُبِ الأَرماحِ لامِعَةً **********بَينَ الخَميسَينِ لا في السَبعَةِ الشُهُبِ

أصبح لابد لنا أن نتحدث عن علاقة الشباب بالتكنولوجيا، باعتبار التكنولوجيا جزءًا لا يتجزأ من حياتهم اليومية. فالتكنولوجيا تؤثر على دراسة الشباب، تركيزهم، وحتى طريقة تفكيرهم، إذ أصبح الهاتف المرجع الأول للتعليم والتسلية لدى أغلب الشباب.