أهم أخبار الفنون الأدبية

في صباحٍ رمضانيّ هادئ، عند تمام الساعة العاشرة، كانت أشعة الشمس تتسلّل بخفّة عبر نوافذ بناية المؤسسة، فتمنح المكان وقارًا يليق بمقامه. في الطابق العلوي، اجتمعت لجنة الانتقاء، ثلاثة خبراء لكلٍّ منهم عالمه الخاص: أحدهم غارق في أرقام الاقتصاد، والثاني مشغول بمنطق التدبير الإداري، والثالث يزن الكلمات بميزان الإعلام والتواصل.

مقدمة: يُعدّ عبد الرحمن منيف (1933–2004) من أبرز الروائيين العرب الذين ارتبط مشروعهم الإبداعي بأسئلة التاريخ والسلطة والتحولات الاجتماعية في العالم العربي، خاصة بعد اكتشاف النفط. ويُعدّ الحوار الذي أجراه معه الصحافي حسين الموزاني سنة 1990 وثيقة فكرية مهمّة، لما يتضمنه من مواقف صريحة حول الهوية، والرواية، والسياسة، والوحدة العربية. تهدف هذه المقالة إلى تحليل تصور منيف لعلاقة الرواية بالتاريخ والسياسة، اعتماداً على هذا الحوار بوصفه مرجعاً أساسياً، مع الاستئناس ببعض أعماله الروائية حيث يقتضي السياق.

تُعدّ الرواية من الأجناس الأدبية الحديثة نسبيًا في الأدب المغربي، لكنها استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة بارزة داخل الثقافة الشعبية، باعتبارها وسيلة فنية تعكس واقع المجتمع، وتنقل همومه وتحوّلاته، وتُجسّد ذاكرته الجماعية. فالرواية في الثقافة الشعبية المغربية ليست مجرد سرد حكائي، بل هي مرآة تعكس التنوع الثقافي والاجتماعي واللغوي الذي يميّز المغرب.

الدورة التاسعة من هذه التظاهرة الثقافية لم تكن مجرد أرقام أو عناوين، بل كانت رحلة قراءة جماعية شارك فيها 51 قارئة وقارئا، ينتمون إلى 14 ناديا للقراءة، أغلبها نوادٍ جامعية تشرف عليها كفاءات أكاديمية من أساتذة وطلبة باحثين، إضافة إلى أطر الشبكة، موزعين على 10 مدن مغربية. وخلال هذه الرحلة، وضعت شبكة القراءة بالمغرب بين أيديهم ما يقارب 100 كتاب، لتتحول القراءة من فعل فردي إلى مغامرة جماعية وحوار مفتوح مع النصوص.

السَيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِ ********* في حَدِّهِ الحَدُّ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِ

بيضُ الصَفائِحِ لا سودُ الصَحائِفِ في ******مُتونِهِنَّ جَلاءُ الشَكِّ وَالرِيَبِ

وَالعِلمُ في شُهُبِ الأَرماحِ لامِعَةً **********بَينَ الخَميسَينِ لا في السَبعَةِ الشُهُبِ

أصبح لابد لنا أن نتحدث عن علاقة الشباب بالتكنولوجيا، باعتبار التكنولوجيا جزءًا لا يتجزأ من حياتهم اليومية. فالتكنولوجيا تؤثر على دراسة الشباب، تركيزهم، وحتى طريقة تفكيرهم، إذ أصبح الهاتف المرجع الأول للتعليم والتسلية لدى أغلب الشباب.