حكايتي مع إبريق وقنطرة قديمة!
سقط بَلْعُومُ الإبريق وأنا هَامٌّ بصبّ الكأس الأولى من الشاي، ولم يمضِ على اقتنائه سوى شهرين ونيّف! خبطتُه غاضباً حتى انهرق ما تبقّى في جعبته، وتطايرت قطراته الساخنة في كل مكان، بينما احمرّ هو من شدة القيظ والخجل كاتما غيظه في صدره...