من التفتيش الإداري إلى الإشراف التعاوني داخل المؤسسة (اليابان)
إذا كانت النماذج الأوروبية قد أبرزت تباينًا بين المركزية والمساءلة واللامركزية في تنظيم التفتيش التربوي، فإن التجربة اليابانية تقدم مسارًا مختلفًا، يقوم على دمج الإشراف التربوي داخل الثقافة المهنية للمؤسسة التعليمية نفسها، وقد جاء هذا التحول نتيجة مسار تاريخي طويل، انتقل فيه النظام التعليمي من الرقابة الإدارية إلى دعم الممارسة الصفية من الداخل.