في إطار الجهود الدولية لإنهاء الحرب في أوكرانيا، أعلن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب، عزمه التوجه إلى موسكو يوم الخميس برفقة جاريد كوشنر، للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ...
وذلك بطلب من الجانب الروسي. واعتبر ويتكوف أن هذه الخطوة تحمل دلالة مهمة على استعداد موسكو للدخول في مسار تفاوضي جاد. وأوضح ويتكوف، في تصريحات لشبكة «سي إن إن» وعلى هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أن المحادثات المرتقبة ستركز على بحث خطة سلام محتملة بين روسيا وأوكرانيا، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم، ومشدداً على أن إنهاء الحرب بات ضرورة ملحّة. وكان الكرملين قد أكد، في وقت سابق، استعداده لاستقبال المبعوثين الأميركيين لإجراء محادثات سلام.
في السياق نفسه، أفاد كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف بأن النقاشات مع المسؤولين الأميركيين حول تسوية النزاع ستتواصل خلال منتدى دافوس. كما وصف ويتكوف اللقاء الذي جمعه، إلى جانب كوشنر، مع المبعوث الروسي كيريل دميترييف في دافوس بأنه «إيجابي وبنّاء»، وهو ما أكدته أيضاً وكالة «تاس» الروسية، مشيرة إلى أن الاجتماع استمر لأكثر من ساعتين.
ورغم استمرار الاتصالات الأميركية مع روسيا وأوكرانيا وقادة أوروبيين، لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، وسط مخاوف أوروبية من احتمال مطالبة واشنطن كييف بتنازلات إقليمية. في المقابل، شدد الكرملين على أن موسكو تدعم حلاً سلمياً وتسعى إلى استعادة العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الولايات المتحدة.